Yahoo!

 

الأمة التي لا تقرأ تموت قبل أوانها


مدونة أحمد الجبلي المدرب الوطني في التنمية البشرية وتكوين القيادات

كيف تتورط الأنظمة في إسقاط عروشها؟؟

كتبها الجبلي أحمد ، في 22 مارس 2011 الساعة: 23:31 م

 

إن سقوط الأنظمة يبدأ من الشرارة الأولى عندما يتم مواجهة مظاهرة سلمية بطريقة ما. وهذه البداية هي مصدر كل خير، كما يمكن أن تكون مصدر كل شر..فهي مصدر خير عندما يتم التعامل معها سلميا لكونها سلمية، و تنتهي بجلسات حوارية واستماع لمطالب هؤلاء الشباب فتعالج بجدية وصدق دون أدنى مماطلة أو تسويف، لأن المماطلة والتسويف يمكن أن تسرع الشر الذي يمكن أن يأتي من الشق الثاني في التعاطي مع المظاهرات السلمية المطلبية. إذ يتأتى عن القمع تصاعد في الموقف ورفع لسقف المطالب وتحويلها في اتجاه آخر  إذ يمكن أن تتحول من المطالبة بإصلاحات إلى المطالبة بمحاكمة المجرمين مع القسم الغليظ ألا يذهب دم الشهداء هدرا..وكلما سقط ضحايا إلا وزادت حدة التوتر وقوية شوكة الغضب واتسعت رقعة النيران حتى تأتي على الأخضر واليابس من كل البلاد.

إن الأنظمة الذكية هي تلك الأنظمة التي تعرف كيف تسير السنن في المجتمعات والكون، وتعرف كيف يتم التحول السريع في المواقف والأحداث، وبالتالي تتعامل بحذر شديد وحكمة زائدة حتى لا تنجر لسقوط ضحايا أو اللجوء إلى العنف الزائد الذي لن يجدي نفعا أكثر من أن يزيد الطين بلة ويزيد من تعقيد الأمور..فكثير من الأنظمة، بمجرد أن سمع العالم بأنها سفكت دماء وأسقطت عددا من الضحايا والشهداء حكم فورا بأن عاقبة هذه الأنظمة  ليست بخير وأنها بدأت تحفر قبرها بيديها.

 إن للشهداء أقارب وأصدقاء وعلاقات وكانوا ضمن عمل جماعي منظم كمنظمة أو حزب أو جمعية وهم أبناء أعزاء لكل أبناء الوطن وبالتالي ومن الطبيعي أن يشعر كل هؤلاء بالرغبة العارمة في المضي على ما مات من أجله الشهيد، كأن دماءه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هم أعداء الوطن؟؟

كتبها الجبلي أحمد ، في 18 مارس 2011 الساعة: 11:16 ص

 

سمعت في إحدى الإذاعات العربية شاعرا يقول عن الوطن أنه ليس مالا ولا ثراء..فقلت: إن الوطن بدون مال ولا وظيفة يتحول إلى كابوس يجثم على  الأنفاس..ويتحول إلى محطة النقمة والانتقام..وهذا وقع للكثير من الدول العربية التي جعلت أبناءها يعانون الفقر المدقع فحولوا أوطانهم وغيروا مواقع إقاماتهم فعبروا البحور في اتجاه العمل، وخلفوا وراءهم الوطن الغالي العزيز..بعضهم مات غرقا ولم يبك عليه الوطن ولم يذكره حتى في قصاصة أخباره. في حين تحدثت عنه كل أوطان الآخرين..الوطن ليس مجرد أرض بل هو بمن فيه..من مؤسسات وهيئات ومسيرين..وبالتالي الوطن إن أراد أن يكون محبوبا وفي سويداء القلوب عليه أن يكون رحيما بالفقير وعطوفا على المسكين ومعطاء مع البطالي والمعدم.

عندما قرأت قصة طارق عبد الرازق علمت أن مصر عندما أطلقت العنان للبطالة وهمشت أبناءها وكوادرها..كانت أكبر دافع لهم للبحث عن لقمة العيش بأي طريقة كانت..وطارق عبد الرازق هو نموذج الشاب البطالي الذي تنكرت له مصر فسعى سعيه في كل أنحاء العالم باحثا عن أي لقمة يعيش بها، فراسل الكثير من المواقع العالمية بحثا عن شغل ومن هذه المواقع موقع المخابرات الإسرائيلية. وما كانت إسرائيل لتدع هذه الفرصة تضيع من يديها..حيث بعثوا له من يقابله في الهند ليقترح عليه عملا وشغلا يجني من ورائه الكثير..ومن ذكاء الصهاينة، بما أنهم علموا أن هذا الإنسان العربي المثقف بطالي وليس معه مال وأن وطنه تخلى عنه، دفعوا له دفعا أولية بالدولار، اتفقوا معه على أن يكون جاسوسا لهم، فكانت أعظم وأخطر مهمة يقوم بها، بعدما أسسوا له موقعين عالميين خاصين بالوظائف والعمل وبأصحاب الشواهد العليا، وهكذا راح طارق عبد الرازق يجلب أبناء بلده من ذوي الشواهد العليا والباحثين عن عمل، فجمع لإسرائيل الكثير من السير العلمية للكثير من أبناء مصر خصوصا، وبعض أبناء الوطن العربي..وطبعا كان هذان الموقعان آليتين لجلب جواسيس يمارسون الخيانة على أوطانهم ويجمعون المعلوما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تتستر قناة الجزيرة عن إبادة الشعب البحريني؟؟

كتبها الجبلي أحمد ، في 18 مارس 2011 الساعة: 11:13 ص

إن التغطيات الإعلامية التي قامت بها قناة الجزيرة في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن، كانت تغطيات احترافية بكل المقاييس، لذلك وقف لها كل العالم العربي تقديرا وإجلالا، وحيى فيها روح الشجاعة والقتال بالكاميرات والصور والربورتاجات والتعاليق التي تنقلنا مباشرة إلى الحدث حيث الصراع على أشده بين الثوار والأنظمة الدكتاتورية المستبدة.

إن هذا هو حق الجزيرة علينا عندما تكون منبرا إعلاميا جريئا وفي نفس الوقت محايدا يمارس دوره الإخباري بكل شفافية وحياد وموضوعية. ولكن أن تمارس علينا نوعا من الانتقائية والاستحمار، فتجعل كامراتها لا تفارق المغرب العربي وتواصل الليل بالنهار وهي تتحدث عن الدمار والدماء والمناورات، وتحصي يوما بيوم عدد القتلى والجرحى وكميات الماء والخبز..في حين تتستر عما يفعله النظام البحريني في شعبه من قتل جماعي وفتك وإرهاب وتشتيت فقط لأن مملكة البحرين تنتمي لمجلس التعاون الخليجي..هذا ما لا نقبله لأننا كعرب نرفض أن يمارس علينا التعتيم كما نرفض أن نكون عبيدا لقناة تعطينا ما تشاء وتمنعنا مما تشاء.

إن اللقطات الخفيفة العابرة التي أدرجتها قناة الجزيرة في أخبارها والتي لا تتعدى الدقيقة لا تغني عن الحدث الحقيقي الذي يجعل النظام البحريني يتورط في مجازر وحشية وإبادة جماعية لشعبه بتعاون من دول الخليج التي تسهم في عمليات القمع وسفك الدماء على نطاق واسع في حق الشعب البحريني الأعزل.. إن قناة الجزيرة اكتفت بنقل بعض قصاصات الأخبار عن قناة البحرين وروجت لأول خبر يقول بقتل شرطيين من شرطة البحرين واتهمت الشعب البحريني بالتخريب بغطاء جميل هو نقلا عن قناة البحرين، وتتحدث عن المعارضة فتقول بأنها تدعي بأن الأمر يتعلق بإبادة..كما تشير بأن السلطان لا يزال يتمسك بالحوار ويعمل على الحفاظ على الأمن في البلاد دائما نقلا عن القناة الوطنية البحرينية. فأين هو النقل المباشر الذي عدوتنا الجزيرة عليه..ذاك النقل لجرائم حية وبدماء طرية حيث الأشلاء ونزيف الرؤوس..وأين هو نقل مقاطع الفيديو من الفايسبوك وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أما آن الأوان لتعتذر الأنظمة العربية للحركات الإسلامية؟؟

كتبها الجبلي أحمد ، في 8 مارس 2011 الساعة: 11:52 ص

 

سواء من تلقاء ذاتها أو من خلال الضغط الخارجي، صنعت الأنظمة العربية من الإسلاميين أعداء لها..والثورات الشعبية المتكررة في الوطن العربي أثبتت أنهم كانوا أعداء وهميين.. إن أكثر التيارات والتمثيليات الشعبية والحركات التي عانت أكثر الويلات من طرف الأنظمة هي الحركات الإسلامية. حيث ظلت تتعرض للمعتقلات والتعذيب في غياهب السجون منذ العشرينيات من القرن الماضي. وما عرفته جماعة الإخوان المسلمين من تنكيل وتفنن في التعذيب بتنسيق بين النظام المصري والأجهزة السرية البوليسية الأمريكية والصهيونية جعل المكتبة العربية تزخر بالكثير من المؤلفات التي أرخت لما سمي بفقه المحنة..وإذا نظرنا لعمليات الاغتيال التي تعرض لها الكثير من الزعماء والمفكرين الذين كانوا يقودون هذه الحركات الإسلامية على رأسهم الشهيد حسن البنا رحمه الله والشهيد سيد قطب وغيرهما كثير..لوجدنا أن كل هذه الاغتيالات إنما تمت لأسباب صارت اليوم لا تستحق لا السجن ولا التعزير..فكتاب " معالم في الطريق " الذي هو من صلب حرية التعبير، فضلا عن أنه كتاب لا يحمل ما يدعو للتصفية والاغتيال.والآن في الساحة العربية توجد كتب ثورية وأدبيات العنف ما يجعل كتاب سيد قطب كتاب رقائق أو كتاب أدب لا غير نظرا للأسلوب الأدبي المتميز الذي كان يمتاز به سيد رحمه الله. وكل الذين تربوا في أحضان الحركات الإسلامية يشهدون على أنفسهم، بأن أكبر هم لهذه الحركات هو أن تسهر على تربية أفرادها تربية عقدية وخلقية حتى يكون الفرد صالحا في نفسه ومصلحا لغيره، أي بعبارة أخرى كانت هذه الحركات عبارة عن مدارس لتخريج الدعاة إلى الله. والجلسات التربوية التي تعتبر محضن الأعضاء وهي عبارة عن مدارسة إيمانية فمكرية تربوية كان الأعضاء يتلقون فيها كيفية الصلاة والعبادة والسيرة النبوية ويعملون على حفظ القرآن الكريم جزءا جزءا حسب البرامج المعتمدة..وما كتاب سيد سابق فقه السنة إلا عبارة عن دروس كانت تلقى في المحاضن التربوية، ولم تكن هذه الجلسات تد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة المدرب الوطني أحمد الجبلي في الملتقى الوطني الثالث للمدربين المغاربة

كتبها الجبلي أحمد ، في 7 مارس 2011 الساعة: 21:42 م

يعتبر الملتقى الوطني للمدربين المغاربة عبارة عن مؤتمر لتلاقح الأفكار وتبادل الخبرات والتجارب، ودعم المدربين بما يجعلهم يمارسون التدريب برسالية ومسؤولية تامة، تضفي مزيدا من المصداقية والاحترافية في أعمالهم العظيمة وهم يقومون بتأهيل الطاقات البشرية التي تعد أهم عملة صعبة في بناء الأوطان والأمم.
ولهذا الملتقى إسهام نوعي في ترسيم مسار التدريب بالمغرب، والوصول به إلى مستوى الندية لتدريب المشرق العربي الذي كان له مجال السبق حيث انطلق منه الجيل الأول الذي وضع لبنات التدريب، ليلتحق به الجيل الثاني ليصنع الحدث، ويخلق المفاجآت، وعلى رأس هذه المفاجآت تأسيس الأكاديمية العربية العالمية للتدريب والتنمية البشرية.
لقد جعل هذا الملتقى الثالث من المدربين المغاربة حليفا استراتيجيا للأكاديمية العربية، وبذلك ربط بين المشرق والمغرب، وفتح المجال لتعزيز روابط الأخوة والتعاون وصلة الرحم..فكسر الحدود وقتل الانغلاق والجمود..وفتح الباب على مصراعيه نحو التواصل والانفتاح..وأحيي قيما عربية إسلامية لم تحققها السياسات وعجزت عنها أكبر الهيئات والمراكز والمؤسسات.
إن عقد ملتقى، الملتقى الوطني الثالث للمدربين، من هذا الحجم، وبهذا التنظيم، وبحجم هذا الحضور الكبير من المدربين الذين لبو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الأفضل؟ حكم الدكتاتور أم حكم الإسلاميين؟؟

كتبها الجبلي أحمد ، في 4 مارس 2011 الساعة: 15:51 م

على إثر الثورة الجماهيرية المباركة التي عرفتها تونس الخضراء والتي أدت إلى فرار الدكتاتور بن علي ومتابعته دوليا من طرف الشرطة الدولية ومتابعة كل ذويه وذوي زوجته، قال الرئيس ساركوزي: " أن تحكم الدكتاتورية بلدا ما خير من أن يحكمه الإسلاميون".

 إن الإسلام الذي نعرفه ولا نعرف غيره هو الإسلام الذي جاء به محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، الإسلام الذي يوحد البشرية ولا يمزقها، ويدعو للسلم والتعاون على البر والتقوى وينهى عن التعاون على الإثم والعدوان، ويستوعب جميع الخيارات والاختلافات والألوان، وبالتالي عندما يكون هو نفسه إسلام هذه الجماعات الإسلامية، لا إسلام التطرف والعنف والإرهاب، فلا خوف  منها لأن دينها الإسلامي يفرض عليها احترام جميع الخيارات يسارية كانت أو يمينية أو حتى بعثية أو علمانية. فالناس أحرار في اختيار عقائدهم ( لا إكراه في الدين) ( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)، وما يمكن أن يقدمه الإسلاميون من آراء وأفكار لتفعيل تنمية المجتمعات ما هي إلا اجتهادات خاصة ترتكز على مرجعيتهم الإسلامية التي لهم كل الحق في اتخاذها مرجعا تماما كما أن الحق  كل الحق للآخرين في انتقاء واختيار مرجعياتهم الخاصة. وهذا التنوع والاختلاف في المرجعيات هو عامل قوة في اتخاذ القرارات الصائبة الصالحة كجواب لإشكالات واقع ومعاناة المجتمع. ولكن غالبا ما يتم إقصاء الإسلاميين، ليس اعتبارا على أنهم يحملون فكرا شموليا ويقولون بالحاكمية لله وبالتالي لا وجود لصوت غير صوت الله في المجتمع. لأنه من اللا عقل أن يتنكروا للديمقراطية والتداول للسلطة اللذين جاءا بهم لكرسي تسيير أمور البلاد.  بل اعتبارا على أنهم سيقدمون أنموذجا عادلا لمجتمعاتهم مما سيكشف بين الخائن لوطنه وأمته و بين من يحبها ويبدل الغالي والنفيس من أجل تحقيق سيادتها وتحقيق اكتفائها الغذائي حتى لا تبقى أبد الدهر تمد يد الذل لدول الاستكبار العالمي. كما سيكشف عن فشل الذين ظلوا يتقلدون مراسيم السلطة والحكم في البلاد منذ خروج الاستعمار دون أن يسدوا لهذا الوطن جوعا أو يرفعوا له شأنا. فوجود الحكم في تركيا بيد الإسلاميين لم يمنع أبدا الأحزاب العلمانية بأن تدلي بآرائها وتقترح برامجها، ولم يحدث أن شهد علماني برلماني واحد بأن إقصاء تمت ممارسته عليه أو أن هؤلاء الإسلاميين يقولون بأن الحل هو الإسلام عندما يكون الحل هو أي كيفية مشروعة في وضع برامج وتحديد استراتيجيات تجعل البلد رائدا وسيدا وثريا حتى ولو كانت البرامج مقترحة في إطار مرامي ومقاصد إسلامية. ولن يقوم الإسلاميون في تركيا بخرق الدستور وقطع الطريق على العلمانيين حتى لا يعودوا للحكم مرة أخرى. بل يراهنون على ما قدموه للشعب التركي من قفزات تنموية اقتصادية كبرى أبهرت العالم، ويراهنون على ما صارت عليه تركيا في المحافل الدولية من شأن واسم وسمعة ومكانة. وهذا ما لم يحققه العلمانيون. وبالتالي فصناديق الاقتراع حتما لن تخون إلا من خان شعبه وتلاعب بأمواله وعمل على تفقيره وتجويعه. ولعل النتائج المبهرة التي جعلت تركيا تلقب بالمعجزة الاقتصادية والتي كان من ورائها الإسلاميون هو من يجعل أمثال ساركوزي يخاف حكم الإسلاميين لأنه يخاف على اليمينيين في العالم من أن لا يبقى لهم صيت و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من قال ماتت الشعوب

كتبها الجبلي أحمد ، في 4 مارس 2011 الساعة: 14:59 م

إن التدجين الذي تعرضت له الشعوب العربية جعلنا نجزم بأنها ماتت ولن تستطيع حراكا ولا نطقا ولا احتجاجا..كنا على يقين أن الشعوب قد آمنت بقدرها الذي هو أن تبقى قطيعا يرعاها الذئب..وقد سلمنا بأنها شكلت في قوالب جامدة لن تعرف بعدها حركة ولا سكون..لأنها جوعت فطبعت علاقتها مع الجوع حتى صار الخبز الحافي أحلى عندها من العسل..وذلت حتى نسيت أن كرامتها تداس في اليوم ألف مرة..وظلمت حتى اختلط لديها الظلم بالعدل..وخوطبت بخطابات شرعت للفقر وشجعت الناس على قبول قدرهم والرضا بوضعهم لأن الفقراء أول من يدخل الجنة..وأمرت بالصبر لأن الله مع الصابرين..وقد حوصرت ومنعت من أن تسمع خطابات تقول: " ما ضاع حق وراءه طالب" وقد أنفقت الأنظمة  الملايير من أجل كرة قدم ملآى بالهواء حتى تفرح الشعوب بنصر مغشوش في غياب النصر الحقيقي الؤزر..وأنفقت الملايير على كل فن قذر والبرامج السخيفة المخدرة حتى يتلهى الجائع فينسى جوعه..ويتلهى المظلوم فينسى من ظلمه..ويتلهى المسلوب فينسى من سلبه ونهبه..

لقد غسلنا أيادينا بماء نار  وأقسمنا أن هذه الشعوب ما هي سوى عار وأعجوبة تنظاف على عجائب العالم السبع.

رأينا في كل الدول الغربية كيف أن زيادة سنتيم أو سنتيمين في مادة الحليب تجعل الشعب يقيم الأرض ولا يقعدها..وجزمنا أمرنا أن مهما بلغت الزيادات في وطني العربي فلن يحرك الشعب ساكنا ولن يفتح فمه لأن هناك خوفا دفينا من الرقيب الذي ينتشر أمثاله في كل رقعة وشارع وزقاق يحصي الأنفاس ويكتب التقارير التي غالبا ما تجعل تهمة أي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الأكثر دكتاتورية هتلر أم القذافي؟؟

كتبها الجبلي أحمد ، في 4 مارس 2011 الساعة: 14:57 م

الدكتاتور فيلم للمخرج السينمائي الصامت شارلي شابلن، صنع هذا الفيلم ليؤرخ لحياة دكتاتور عالمي نازي وسفاح محترف لن ينساه التاريخ مهما طال وسوف تتدارسه الأجيال تلو الأجيال..هذا الدكتاتور هو أدولف هتلر..والفيلم يترجم لسلوكات ونزعات امبريالية في الفكر الهتليري..فهتلر كان يعتبر نفسه القائد الوحيد وشعبه هو أرقى الأجناس على الإطلاق وبالتالي حق لكل شعوب العالم أن تكون عبيدا تخدمه وهو السيد الذي يأمر فيطاع وينهى فيجاب..إن من أروع اللقطات لتصويرية في الفيلم هو ذاك المشهد الذي يصور شارلي شابلن أو بالأصح هتلر وهو يلعب ببالون على شكل الكرة الأرضية..يضربها من هنا ويتلقاها من هناك..ثم يعود من جديد ليضربها بمؤخرته ثم بيده ثم بقدمه..وهكذا ظل يلعب بالكرة الأرضية إلى أن انفجر البالون في وجهه..ومن المشاهد المثيرة ذاك المشهد الذي يترجم علاقة التنافس على الشر مع الدكتاتور الفاشي موسوليني حيث زار الدكتاتور موسولوني هتلر وجلس كل واحد على كرسي متحرك آليا يصعد وينزل حسب الطلب..فأخذ هتلر وضيفه يتنافسان في الصعود إلى الأعلى وكل واحد كان حريصا على أن لا يتجاوزه الآخر..إن فيلم الدكتاتور وإن كان يؤرخ لأعتى دكتاتور عرفه التاريخ. إلا أنه دكتاتور لم يؤذ شعبه ولم يسعى حسب نيته إلا لتحقيق النصر والتمكين لشعبه ولذلك كان الشعب الألماني مهووسا بهتلر يمجده ويقدسه ويعتبره الأب الروحي الذي فقدوه..وبهذه المعادلة يصير القذافي وبعض الزعماء العرب هم أعتى الدكتاتوريات التي لم تستطع أن تخوض حربا كما خاضها هتلر بكل شجاعة وقوة وانسجام مع الطموح ومع العظمة الذاتية..وعوضا عن ذلك مارسوا إظهار العضلات على شعوبهم المستضعفة التي لا حول لها ولا قوة..لا تملك سوى صدورا عارية وسواعد مكشوفة..كما لا تملك سوى الإصرار على تحقيق مطالبها المشروعة على رأسها الحرية والكرامة والعدل،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تأخرت الشعوب في ثورتها على الأنظمة؟؟

كتبها الجبلي أحمد ، في 4 مارس 2011 الساعة: 14:51 م

لازال لحد الآن سؤال يتكرر ويعاد على المسامع ..هذا السؤال يقول: كيف استطاع هذا الشعب الليبي الصمت طيلة هذه المدة وكيف استطاع أن يتحمل مخبولا ومجنونا ومعتوها  طيلة 42 سنة..وهو سؤال قيل من قبل عن تونس كيف صبرت عن نظام ظل يعتو في الأرض الفساد طيلة 23 سنة.

إن الذي على الناس أن يعلموه هو أن تونس مثلا كانت تعرف حراكا سياسيا نشيطا منذ وحتى قبل تولي الدكتاتور بن علي، أي منذ عهد بورقيبة، فالسياسيون والمعارضون في تونس لم يقصروا في المطالبة بتصحيح الوضع بما فيه إعطاء الحريات والتداول على السلطة وعدم الإقصاء والتهميش للفاعلين السياسيين مهما كانت آراؤهم ومواقفهم، لأن البلد الذي يحترم نفسه يستعين بكل قواه السياسية الفاعلة من أجل ترسيم معالم نهضة حقيقية وانفتاح اقتصائي يعود بالنفع العميم على البلاد والعباد. ومن أهم وأقوى التيارات المعارضة التي تم إقصاؤها وتهميشها بل ونفيها وإجلاؤها من تونس هناك حركة النهضة الاتجاه الإسلامي سابقا التي يتزعمها الشيخ راشد الغنوشي والذي حكم عليه بالإعدام، ولم يكن هذا النفي والاعتقالات بالجملة التي طالت شباب النهضة هو أول اعتقال أو أول حملة قمعية تتعرض لها الحركة..وهذا المثال لنثبت بأن الشعب التونسي كان دائم التحرك من خلال مناضليه الذين لعبوا دورا كبيرا في تعبئته وتأطيره.. خصوصا إذا علمنا أن حركة النهضة كانت تسيطر كليا على الساحات الجامعية، وتيارها الطلابي يعد من أقوى التيارات الطلابية في الوطن العربي كله والذي له الفضل في الوعي والتأطير الذي صارت عليه الحركات الطلابية العربية نظرا للأدبيات التي كانت تصل لكل مكان ونظرا للمؤتمرات العالية المستوى التي كان ينظمها الاتحاد العام  ويستدعي لها الكثير من الشباب العربي. فحركة النهضة من الحركات الإسلامية الأولى في الوطن العربي التي آمنت بالخيار السلمي والعمل من داخل المؤسسات، والحوارات والأدبيات ومؤلفات الشيخ راشد وأدبيات الحركة تدلنا على المنهج السلمي والانفتاح الإسلامي الذي يختلف جدريا مع الكثير من العقليات الإسلامية مثل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأيام تخون عبد الله النهاري

كتبها الجبلي أحمد ، في 23 مارس 2011 الساعة: 15:13 م

دأب الصحفي الشاب أنس مزور، على تهييئ ملفات الأغلفة لجريدة الأيام بشكل مسؤول، خصوصا تلك الملفات التي تتعلق بكل ما هو إسلامي بالبلاد.. وقد وفق كثيرا في بحوته وتحرياته..
ولعل الخلاف الذي دار بينه وبين مسؤولي الجريدة دفع به للتنقل إلى جريدة المساء ليباشر البحث في نفس الملفات وعلى نفس الشاكلة التي دأب عليها من قبل. فحاولت الأيام ملء الفراغ الذي تركه أنس فاستعانت بكتاب مختلفين منهم المسمى محمد السعدوني صاحب الملف الذي نشر بالأيام عدد344 أثناء الأسبوع الفاصل بين 12 و 18 شتنبر 2008 تحت عنوان ” أئمة رمضان بين المخابرات والمعجبات”
وهو عنوان يستوقفنا كثيرا لندلي بملاحظاتنا حوله:

*- الشيوخ الذين تحدت عنهم السعدوني ليسوا كلهم أئمة بل فيهم خطباء منابر كذلك.

*- الأئمة الذين تحدث عنهم في ملفه ليسوا أئمة رمضان بل أئمة مساجد وليس في رمضان فحسب بل طيلة السنة.

*- إقحام مصطلحي المخابرات والمعجبات هو لتنفير الناس من المساجد وتشويه صورة الإمام والخطيب.

*- الحديث عن الأئمة كأنهم ممثلين أو مغنيين لهم معجبات يحلمن بلقاء وردي معهم.

*- المعجبات، في حالة وجودهن، والمخابرات أثناء القيام بدورهم، هي أشياء عارضة وعابرة والوقوف عندها والتركيز عليها عوض التركيز على الرسالة العظيمة التي يقوم بها الخطيب والإمام، والدور الذي يلعبانه في حماية البلاد من الفهم السيء للدين تجعلنا نتساءل عن نوايا صاحب الملف؟؟؟؟؟
وسيتبين من خلال ما سيأتي كيف أن السيد السعدوني يٌقول الخطيب أو الإمام ما لم يقله، وأحيانا يأخذ كلام الخطيب أو الإمام فيقف منه موقف “ويل للمصلين” ليا للكلام لينساق وفق ما يشتهي وتحقيقا لشيء ما يروج في نفسه.
ولعلنا سوف لا نتحدث عن كل الأئمة وسنكتفي بالحديث عما روجه السيد السعدوني عن الشيخ الخطيب عبد الله النهاري لأننا نعرف الرجل ونعرف مواقفه ومسيرته. والحديث عنه سيكون نموذجا يقاس عليه التحريف والأكاذيب التي ساقها السعدوني لتشويه سمعة باقي الأئمة والخطباء. وإن كان أحيانا يسرد أمورا جيدة في حق الأئمة والخطباء كالتعريف بهم وبحياتهم. فإن الأمر لا يشفع له لأننا لن نسمح بأن ينتقص ولو من إمام واحد نعرفه ونعرف مواقفه وحبه لوطنه وانضباطه للشرع الذي يحسم في مسألتي التكفير والتفسيق.
نجد السيد السعدوني يقول في حق الأستاذ ألنهاري قوله” فسياسة شد الحبل بينه وبين الأجهزة الأمنية لا ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي